الوفيات
مواقع لبنانية
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
| مستوصف دلهون الخيري | 03-379401 |
| فوج الاطفاء | 175 |
| الدفاع المدني | 125 |
| الصليب الأحمر | 140 |
| مستشفى سبلين | 07971925 |
تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
» قصص الاطفال «
ابتعد الفيلالصغيـر عن المرعى الذي اعتاد أن يرعى فيه كل يوم، فلما أراد الرجوع إلى أمه- وكان ضعيف الإبصار جداً- ضل الطريق، وفي أثناء بحثه عن الطريق وصل الفيل الصغير إلى غابة كثيفة الأشجار وقد أقبل الليل، فقابله ثعلب مكار يعيش في تلك الغابة.
قال الثعلب للفيل الصغير:
كان غضبان رجلاً غنياً, لكنه مغرور لذلك فإن الجميع كانوا يخافونه لسوء خلقه, وبينما كان يسير في السوق ذات يوم اصطدم برجل يحمل على ظهره جرة كبيرة مليئة بالصباغ, فاختل توازن الرجل, فسقطت الجرة على الأرض وانكسرت فسال منها الصباغ و تلوثت ثياب غضبان.
سلمى وأمل أختان جميلتان تحبان بعضهما البعض, وكانت سلمى هي الأخت الكبرى و أمل الأخت الصغرى.
كانت سلمى تحب الترتيب وتهتم بنظافتها, فتنهض من سريرها وترتبه
كان سامي من أكثر الأولاد المشاغبين في المدرسة, فقد كان يظلم الأطفال الصغار و يأخذ طعامهم ويضربهم حتى أصبحت المدرسة كلها تكره سامي وتتقي شره, بالإضافة إلى أنه تلميذ غير نشيط يأتي متأخراً إلى المدرسة ودائماً يتعرض إلى عقاب المعلم لأنه كسول ومشاغب, وعلى العكس كان أحمد تلميذاً مجتهداً يحفظ دروسه وينهض نشيطاً إلى مدرسته, وقد نال تقدير المعلم ورفاقه.
يحكى في قديم الزمان, أن شابين خرجا في تجارة وكان أحدهما طيب القلب وأمين ويدعى علاء, والآخر ماكر و مخادع ويدعى زاهر.
وبينما هما في الطريق ذهب علاء ليقضي بعض أموره فوجد كيساً من المال فأخذه, وعاد إلى زاهر ليخبره بما وجد, فقررا أن يقتسما هذا الكيس عند عودتهما.
كان هناك غابة جميلة يعيش سكانها في نظام ومحبة, ويتعاونون مع بعضهم البعض ويتجاورون في مودة وإخاء, وفي يوم من الأيام خرجت الحيوانات تفتش عن طعامها في كل أنحاء الغابة, وتجدّ في سعيها في هدوء وأمان.
وإذا بصوت الأسد يزمجر بالغابة ويملؤها رعباً,
كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. قال الممحاة:كيف حالك يا صديقي؟.
أجاب القلم بعصبية: لست صديقك! اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟.. فرد القلم: لأنني أكرهك.
قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟. أجابها القلم: لأنكِ تمحين ما أكتب. فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
ثلاثة أولاد اخوة. توفي والدهم وترك لهم بطيخة متميزة كانت نتجتها مزرعتهم ...
جاءت الدجاجة إلى جارها الديك باكية، شاكية، تخبره بأنّ الحدأة تستغلّ ضعفها كدجاجة وحيدة لاعون لها، وتنقضّ على صيصانها الصغيرة، مختطفة صوصاً كلّ يوم.
انزعج الديك من الحال، وانتصب عرفه غضباً وهو يصيح:















