
كرّم رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب أمس، وزير العمل محمد حيدر في احتفال أقيم في المقرّ الرئيسي للمصرف، شاركت فيه أسرة المصرف، وقدّم له "اليوبيل الذهبي لمصرف الإسكان" في ذكرى مرور 50 عاماً على تأسيسه، "عربون وفاء وتقدير لهذه الشراكة الوطنية الراسخة، وللدور الذي اضطلعت به الوزارة على مدى أكثر من ثلاثة عقود، في مواكبة رسالة مصرف الإسكان ودعمها".
وللمناسبة قال حبيب: "شهدت هذه الشراكة محطات تطوير متتالية، جرى العمل فيها على تحديث الآلية التقنية لشهادات الإيداع بالتعاون مع مصرف الإسكان، وإطلاق مشروع الربط الإلكتروني بين وزارة العمل ومصرف الإسكان، بما يواكب التغيّرات ويعزز تطوير الخدمات. واليوم، يواصل معالي الوزير الدكتور محمد حيدر هذا النهج، من خلال استكمال هذا المسار، وتعديل قيمة شهادة الإيداع بما يساعد في حماية اليد العاملة اللبنانية، ويُسهم في تسهيل الإجراءات، وتسريع إنجاز المعاملات، وتعزيز التحوّل الرقمي في العمل المؤسساتي".
تابع:"لم تقتصر هذه العلاقة على تنفيذ النصوص القانونية، بل تطوّرت مع مرور السنوات إلى شراكة وطنية حقيقية، اتسمت بالتكامل في أداء المسؤولية، وبالتعاون البنّاء الذي مكّن مصرف الإسكان من مواصلة رسالته في خدمة المواطنين على رغم الصعوبات والأزمات التي مرّ بها لبنان".
حيدر
ثم تحدث حيدر ونوه ب "الخطوة الكبيرة والهامة التي قام بها مصرف الإسكان ورئيسه السيّد أنطوان حبيب لجهة تأمين قروض الترميم لفترة ما بعد الحروب، وهي خطوة تساهم في تعزيز بقاء اللبناني في أرضه على رغم كل الحروب".
وشكر إدارة مصرف الإسكان على هذه اللفتة الكريمة ب"تكريمي ومنحي اللوح الذهبي"، وقال: أعتبر هذا التكريم تقديراً للعمل الذي نقوم به جميعاً في خدمة الدولة والمواطن، وهو في الحقيقة تكريم لوزارة العمل ولكل فريقها، وإيمانا بأهمية التعاون بين المؤسسات العامة والمؤسسات الوطنية التي تضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار".
أضاف:" اليوم، وفي ظل ما يمر به لبنان من تحديات اقتصادية ومالية واجتماعية، تزداد الحاجة إلى مؤسسات ناجحة وموثوقة كمصرف الإسكان، قادرة على إعادة بث الثقة والأمل، وفتح نافذة أمام الشباب ليبقى حلم البيت ممكناً، وحلم البقاء في الوطن قابلاً للتحقيق".
وختم مشيرا إلى أن "مصرف الإسكان أثبت خلال خمسين عاماً، أنه مؤسسة قادرة على الصمود والتطور، وأن نجاحه كان دائماً ثمرة الإدارة الرشيدة، وثقة المواطنين، والتعاون مع الدولة والشركاء في الداخل والخارج. واليوم، تقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية المحافظة على هذا الإرث، والعمل على تطويره بما يواكب تطلعات اللبنانيين واحتياجات الأجيال المقبلة".
