
عقدت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون اجتماعها الدوري برئاسة أمين الهيئة العميد مصطفى حمدان، وأصدرت بيانا توجهت فيه ب"السلام والرحمة على أرواح شهداء أهلنا اللبنانيين الصابرين الصامدين، وشهداء الجيش الوطني من ضباط ورتباء وجنود، مؤكدين أن هذا الجيش سيبقى، بنزاهة ومناقبية رجاله، الركيزة الأساسية للبناء الوطني الحقيقي، ليبقى لبنان وطناً عربياً نهائياً لجميع أبنائه".
وتقدّمت بالتهنئة إلى قوى الأمن الداخلي، قيادةً وضباطاً ورتباءً وأفراداً، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين بعد المئة لتأسيسها، معربين عن تقديرهم للدور القيادي الذي يقوم به المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله في هذه المرحلة الوطنية الدقيقة، التي يواجه فيها الواقع الأمني الداخلي في لبنان تحديات متعددة تتطلب الحزم والمعالجات الصارمة في مواجهة كل المحاولات الآثمة للإخلال بالأمن، والتعاون الكامل والتام بين مختلف الأجهزة الأمنية".
وثمنت المبادرة الاقتصادية للمملكة العربية السعودية المتمثلة بفتح شريان حياة للزراعة والصناعة اللبنانية، من خلال السماح بتصدير المنتجات اللبنانية إلى المملكة عبر سورية والأردن.
واكدت أن هذا الحرص السعودي لا يشكّل محطة اقتصادية عابرة فحسب، بل يعكس موقفاً استراتيجياً رفيعاً يدعم صمود اللبنانيين بمختلف أطيافهم ومن دون استثناء، في ظل ما يتعرضون له من دمار ونقص في الأنفس والثمرات.
ورأت أن هذه المبادرة تؤكد مجدداً أن الحل العربي في لبنان يشكّل الضمانة لاستمرارية الوطن اللبناني سياسياً واقتصادياً، ويسهم في صون الأمل باستعادة الدولة اللبنانية ودورها، من خلال التطبيق الفعلي والحقيقي للدستور المرتكز على وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف).
