أخبار ساخنة

جعجع امام مجلس بلدية زحلة: لاعتماد أعلى معايير الشفافيّة والمناقبيّة في إدارة المرفق العام


- التقى رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع في معراب، مجلس بلديّة زحلة برئاسة سليم غزالي ونائبه زياد شعنين، في حضور عضو تكتّل "الجمهوريّة القويّة" النائب الياس اسطفان ومنسّق المنطقة آلان منيّر، وتم البحث في الأوضاع العامّة في البلاد.

 

ثم عرض المجلس البلديّ واقع مدينة زحلة، ولا سيّما لجهة تداعيات الحرب وملفّ النزوح والاحتياجات الإنمائية للمدينة، ونوّه جعجع بـ "أداء المجلس البلدي وعمله خلال السنة الأولى من ولايته"، ودعا إلى "الاستمرار في النهج ذاته والروحيّة نفسها اللذين أبدوهما خلال السنة الحالية، وخصوصًا في ما يتعلّق بخدمة جميع أبناء مدينة زحلة من دون أي تمييز، واعتماد أعلى معايير الشفافيّة والمناقبيّة والصدقيّة في إدارة المرفق العام".

 

غزالي

 

بدوره، قال غزالي: "نلتقي في هذه المناسبة بعد نحو سنة على الانتخابات البلديّة وإطلاق لائحة قلب زحلة التي تُوِّجت بثقة أهل زحلة، وهذه الثقة لم تكن بالنسبة إلينا مجرّد فوز انتخابي، بل كانت أمانة كبيرة في أعناقنا ومسؤوليّة يوميّة نعمل على تحمّلها لنكون على قدرها".

 

وأشار إلى أنّ "زيارتهم تأتي أولاً لشكر القوّات اللبنانيّة التي لم توفّر فرصة خلال السنة الماضية لدعمهم، عبر القيادة والنواب والمنسّقيّة، في محطّات أساسيّة ساهمت في إنجاح عدد كبير من المشاريع والملفّات التي تهمّ المدينة وأهلها"، لافتًا إلى أنّ "هذا الدعم لم يكن يومًا مشروطًا بأي مطلب، ولم يترافق مع أي تدخّل في العمل البلدي، بل كان قائمًا على مبدأ واحد واضح وصريح: تطبيق القانون"، معتبرًا أنّ "هذا المبدأ ليس تفصيلاً، بل هو أساس العمل البلدي، لأن مشروع بناء الدولة والمؤسّسات هو مشروعنا جميعًا".

 

وشدّد على أنّ "زحلة كانت وستبقى على مسافة واحدة من الجميع، منفتحة على جميع اللبنانيين، ولا تنحاز إلا لمصلحة أهلها، ولا تتطلّع إلا إلى قيام الدولة القويّة".

 

ولفت إلى أنّ "المجلس واجه خلال السنة الماضية تحدّيات كبيرة، أبرزها الحرب التي انعكست على لبنان"، مشيرًا إلى "التعاطي مع ملفّ النزوح بكل مسؤوليّة، حيث استطاعت زحلة أن تكون حاضنة لأكثر من ثمانية آلاف نازح، مع الحفاظ في الوقت عينه على الأمن والنظام العام وكرامة العيش للجميع".

 

وأوضح أنّ "المدينة فتحت أبوابها بإنسانيّة، لكنها عملت بمسؤوليّة، ونجحت في تأمين استمراريّة الخدمات البلديّة رغم الظروف كلها". وقال: "زحلة كانت منفتحة، لكنها كانت أيضًا حازمة، إنسانيّة، لكنها ملتزمة القانون، وهذا هو النموذج الذي نؤمن به ونسعى إلى استمراره".

 

وعلى الصعيد الإنمائي، أشار إلى تحقيق "تقدّم واضح في ملفات أساسيّة، من الإنارة إلى الجباية، مرورًا بأنظمة المراقبة، وتنظيم الطرق، وتفعيل المساحات العامّة، إضافةً إلى مبادرات سياحيّة كالمهرجانات والقرية الميلاديّة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والجمعيّات، والانفتاح على الخارج".

 

وختم مؤكّدًا "التزامنا أمام أهلنا وأمام الرأي العام بأن نبقى أوفياء لهذه الثقة، وأن نواصل هذا المسار، وأن نمدّ يدنا للتعاون مع الجميع، إيمانًا منّا بقدرتنا على بناء مدينة حديثة، آمنة ومنظّمة"، مشددًا على أنّ "زحلة ستبقى مدينة القانون وبيتًا لجميع اللبنانيين".