
رأى رئيس حزب "حركة التغيير" ايلي محفوض في تصريح اليوم، ان "٢٦ نيسان ٢٠٠٥ علامة فاصلة: يوم خرج الاحتلال السوري تحت ضغط شعب قرر أن السيادة تُنتزع ولا تُستجدى. لم يكن ذلك تفصيلاً عابرًا ، بل نتيجة إرادة صلبة ودفع أثمان قاسية، من دم رفيق الحريري إلى تضحيات لبنانيين رفضوا أن يُدار وطنهم من الخارج".
اضاف: "اليوم، المعادلة واضحة بلا مواربة، من يضع نفسه في خدمة أي نفوذ أجنبي هو خارج فكرة الوطن مهما تبدّلت الشعارات. لبنان لا يُدار إلا بإرادة أبنائه والسيادة ليست وجهة نظر، لا احتلال بعد اليوم، ولا غطاء لمن يبدّل ولاءه".
وختم: "من باع وطنه للخارج سيسقط مع تغيّر الموازين، ومن يراهن على الأجنبي يخسر دائمًا..السيادة لا تُجزّأ ولا تُساوَم ، ولبنان لا يكون إلا لأهله اليوم كما الأمس: لا وصاية، لا عمالة، لا احتلال ولا مكان لمن يضع نفسه فوق وطنه".
