أخبار ساخنة

الحريري عرض الاوضاع مع تمام سلام والفرزلي ورئيس الكتائب وعين بهية الحريري نائبة لرئيس "تيار المستقبل"


- أكد الرئيس سعد الحريري "ضرورة الالتزام بنهج الاعتدال وتغليب مصلحة لبنان على كل المصالح الحزبية أو الفردية"، مشددا على أن "خدمة الوطن يجب أن تكون الهدف الأسمى".


كلام الرئيس الحريري جاء خلال لقائه مساء اليوم في "بيت الوسط" وفدا حاشدا من قطاع الشباب في "تيار المستقبل"، بحضور رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بهية الحريري، حيث استمع منهم إلى ما أنجزوه خلال العام المنصرم على مختلف الصعد الطالبية والتنظيمية.


وهنأ الرئيس الحريري الحاضرين على ما حققوه، مؤكدا أنهم "مستقبل لبنان الواعد"، ودعاهم إلى "النظر إلى كل ما يحيط بهم بكل إيجابية من أجل تخطي أي مطبات أو حواجز يمكن أن تواجههم".


كما حث الرئيس الحريري الحاضرين على مواكبة كل تطور من حولهم، وإيلاء أهمية خاصة لموضوع الذكاء الاصطناعي واستغلاله لما فيه تسهيل حياة المواطنين وتحسين مستوى المعيشة والصحة وتطوير الاقتصاد.


تمام سلام


وكان الرئيس الحريري قد استقبل بعد الظهر الرئيس تمام سلام، في حضور المستشار هاني حمود، وجرى عرض الأوضاع العامة في البلاد وآخر التطورات.


اجتماع لـ"المستقبل"


ثم ترأس الرئيس الحريري اجتماعا مشتركا لأعضاء هيئة الرئاسة في "تيار المستقبل" والمكتبين السياسي والتنفيذي في "التيار"، وجرى نقاش للأوضاع السياسية في البلاد والأوضاع الداخلية للتيار. وبالمناسبة، أبلغ الرئيس الحريري المجتمعين قراره تعيين السيدة بهية الحريري نائبة لرئيس التيار.


الفرزلي


كما استقبل الرئيس الحريري نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي الذي قال على الأثر: " قلة هم الرجال الذين يعتلون المنابر، خصوصا أن الوقفة كانت أمام هذا الحشد الاستثنائي الكبير، الذي عبر عن واقع أصبح كل الناس مطلعين عليه، ولا ينساق بهذا الحماس الجماهيري لكي يعلقوا على فعل من هنا أو ردة فعل من هناك. الرئيس الحريري بالأمس، ومن هذه الزاوية تعالى فوق كل شيء، وذهب للحديث عن اتجاة الحضن العربي والتعالي فوق الخلافات العربية العربية، وخصوصا ألا يراهن أحد، كما يحاول البعض أن يقوم به في لبنان وغير لبنان، لاستثمار الصراع الخليجي الخليجي، الذي نتمنى أن يسود إلى غير رجعة".


وأضاف: "كما تحدثنا في موضوع الانتخابات النيابية ومحاولة البعض التخطيط، كي لا أقول التآمر، من أجل الذهاب باتجاه تفشيل الانتخاب وعدم حصولها، وبالتالي تهزيل النظام أكثر وأكثر، لكي تصبح هناك سهولة في عملية تحقيق الأهداف التي لا تتلاءم مع تحقيق وحدة لبنان أرضا وشعبا ومؤسسات، وتطبيق اتفاق الطائف وفق الصيغة والتسلسل الذي تلاه دولة الرئيس. ونحن نعلن مجددا. وفي كل لحظة، الالتزام التام بإتفاق الطائف كما ورد وبروحيته، وخصوصا لجهة تطبيق اتفاقية الهدنة بحذافيرها. الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بين العامين 2000 و2005، وفي كل تصريح له، عندما يتحدث بالمسألة الإقليمية ومسألة الاحتلال، كان يذهب باتجاه الحديث عن تطبيق اتفاق الهدنة بحذافيره، وهذا أمر في غاية الأهمية في ظل الظرف الذي يعيش فيه".


وتابع: "الأمر الأهم أنه لا شك أن هناك محاولات من قبل بعض السادة النواب للتآمر على هذا النظام الديمقراطي البرلماني. ولا يوجد برأينا مبرر واحد لتأجيل الانتخابات النيابية، حتى في ما يخص المادة المتعلقة بتصويت المغتربين، وهذه الفذلكة التي أطلت بها هيئة التشريع والاستشارات، التي حاولت ان تحيي الأموات، ولا تحييها وهي رميم عندما تحدثت عن إمكانية تطبيق التصويت على 128 نائبا. وكانت قد اتخذت قانونا في مجلس النواب يتحدث عن انتخابات لمرة واحدة، هذه المادة ماتت ولم تعد موجودة، وتم إحياء مسألة الدوائر الستة، ونحن لسنا بمؤمنين بها لا من قريب ولا من بعيد، وكانت قد وضعت في حينه من أجل إرضاء هذا وذاك من الناس. نحن نأمل، أما وقد عاد تيار المستقبل إلى العمل على الساحة اللبنانية، حسبما أعلن دولة الرئيس، نأمل أن يصار أيضا إلى التأكيد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، احتراما للاستحقاقات الدستورية والذهاب باتجاه تثبيت نظرية حصر السلاح بيد الدولة وحصر السيادة اللبنانية بيد الدولة، السيادة على كامل التراب الوطني اللبناني. هذا هو الهدف المرتجى والهدف المطلوب أن ينفذ في بلد مثل لبنان السيد، العزيز، الحر والمستقل".


اتصال من رئيس الكتائب


من جهة أخرى، تلقى الرئيس الحريري اتصالا هاتفيا من رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل، لمناسبة ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، جرى خلاله استعراض مجمل الأوضاع المحلية في البلاد.