المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
الرهبانية المخلصية تحتفل في دير المخلص بإعلان البابا الأب مراد مكرماً في حضور ممثلي رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة
الرهبانية المخلصية تحتفل في دير المخلص بإعلان البابا الأب مراد مكرماً في حضور ممثلي رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة

احتفلت الرهبانيّة المخلّصيّة في مركزها الأمّ في دير المخلّص في بلدة جون - قضاء الشوف بإعلان قداسة البابا بندكتوس السادس عشر، الشهر الماضي، الأب بشارة أبو مراد، ابن دير المخلّص، مكرَّمًا على طريق التطويب والقداسة. فأقيم بالمناسبة قبل ظهر اليوم في الملعب التاريخيّ لمدرسة دير المخلّص قدّاس شكر، ترأّسه الرئيس العامّ للرهبانيّة المخلّصيّة الأرشمندريت جان فرج، وحضره ممثّل رئيس الجمهوريّة العماد ميشال سليمان وزير الدولة ميشال فرعون، وممثّل رئيس مجلس النوّاب الأستاذ نبيه برّي النائب ميشال موسى، وممثّلة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الدين الحريري النائب بهيّة الحريري، وممثّل رئيس اللقاء الديموقراطيّ النائب وليد جنبلاط وكيل داخليّة الحزب التقدّمي الاشتراكيّ في إقليم الخرّوب الدكتور سليم السيّد، وممثّل رئيس تكتّل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون الوزير السابق ماريو عون، والنائب علي عسيران، وممثّل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد الركن ريشار الحلو، الوزراء السابقون رئيس الكتلة الشعبيّة الياس سكاف والياس حنّا وسليمان طرابلسي، والنائب السابق سمير عازار، وممثّل النائب نعمة طعمة طوني أنطونيوس، وممثّل النائب علاء الدين ترّو مختار جون سمير عيسى، ومحافظ الجنوب بالتكليف نقولا بو ضاهر، العقيد الياس الشكر ممثّلاً مدير الجمارك العامّ، العميد روجيه سالم مفتّش عامّ في قوى الأمن الداخليّ، السفير فؤاد الترك، ورئيس اتّحاد بلديّات إقليم الخرّوب الجنوبيّ ورئيس بلديّة جون المنهدس أنطوان فوّاز، وأمين سرّ وأعضاء المجلس الأعلى للروم الملكيّين الكاثوليك، وحشد من القادة العسكريّين والضبّاط وعدد من رؤساء البلديّات والمخاتير في إقليم الخرّوب وصيدا وجزّين وبلدات شرق صيدا والزهراني وفعاليّات وحشد من أبناء المنطقة والجوار ومدينة زحلة مسقط رأس المكرّم ومنطقة دير القمر والودايا حيث خدم الأب أبو مراد.

كما حضر القدّاس السفير البابويّ في لبنان المونسنيور غابريال كاتشا، ومطارنة كنيسة الروم الكاثوليك في صيدا ودير القمر إيلي بشارة حدّاد، والنائب البطريركيّ ميشال أبرص، ومطران الفرزل وزحلة والبقاع أندره حدّاد، ومطران بيروت وجبيل يوسف كلاّس، ومطران صور جورج بقعوني، والمطارنة سليم غزال، ويوحنّا حدّاد، ومطران صور للموارنة شكرالله نبيل الحاج، والأرشمندريت جوزيف خوري ممثِّلاً مطران صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس الياس كفوري، والرؤساء العامّين سمعان عبد الأحد عن الرهبانيّة الشويريّة، ونجيب طبجي عن الرهبانيّة الحلبيّة، والياس آغيا عن الجمعيّة البولسيّة، وسمعان أبو عبدو عن الرهبانيّة المريميّة المارونيّة، وبولس تنّوري عن الرهبانيّة الأنطونيّة المارونيّة. كما حضرت الرئيسات العامّات الأمّ تريز روكز عن الراهبات المخلّصيّات والأمّ ليونتين أبو رجيلي عن الراهبات الشويريّات وعدد من الرئيسات الإقليميّات، وجمهور كبير من الراهبات والرهبان والكهنة ورابطة خرّيجي دير المخلّص.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدّس، ألقى رئيس الديوان البطريركيّ الأب طوني ديب كلمة غبطة بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث الموجود في القاهرة. فقال:

"تحيّة ميلاديّة والتهاني القلبيّة بالسنة الجديدة، وعيد ظهور ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح. مع بولس الرسول: "لقد ظهرت نعمة الله المخلّصة جميع الناس". وتظهر نعمة الله بنوعٍ خاصّ على الرهبانيّة المخلّصيّة، وعلى جميع أبنائها وأصدقائها ومحبّيها، والرعايا التي يخدمها كهنتها الغيورون، ومن خلال أعمالها وخدماتها، تظهر نعمة الله بإعلان الأب بشارة أبو مراد الراهب المخلّصيّ مكرَّمًا، وهي مرحلة تمهيديّة لإعلانه طوباويًّا وقدّيسًا".

أضاف: "بشارة أبو مراد هو من سلالة القدّيسين في شرقنا العزيز موطن القدسيّة والقداسة والرهبان والقدّيسين على مدى العصور. وهو في ضميرنا كرهبان، وفي ضمير الشعب في رعايا الودايا وفي نفوس زوّاره ومكرِّميه، هو خورس أرس الشرقيّ، ونموذج الكمال الرهبانيّ وكاهن الرعيّة الشرقيّ المثاليّ.

نهنّئ الرهبانيّة العزيزة، أمّنا، كراهب ومطران وبطرك، بهذا الحدث الذي يواكب يوبيل الرهبانيّة ودير المخلّص وكنيسته. ونطلب من المخلّص أن يعطينا كهنةً قدّيسين على مثال آبائنا القدّيسين، ويشعل في قلوب المشاركين في صلاة الشكر في هذا اليوم الثامن من كانون الثاني 2011، الشوق إلى الله وإلى القداسة وإلى الحياة الروحيّة والكمال الإنجيليّ".

وقال: "قِيم الإيمان هي التي تحفظ العالم المعذَّب، الذي تريد أن تدمّره يد الإثم والعنف والإرهاب والمادّيّة الملحدة! أجل هذه القيم المقدّسة كفيلة بأن تحمي العالم، ليكون حقًّا العالم الذي أحبّه الله، فأرسل ابنه إلى العالم، لكي تكون للناس الحياة، وتكون لهم أفضل وبوفرة".

وختم قائلاً: "من مصر المضرّجة بدماء الشهداء والمنتصرة بالوحدة الوطنيّة والتضامن بين جميع المواطنين، نهنّئكم يا سيادة الرئيس العامّ، ونطلب من يسوع المخلّص، أن يحفظ لبنان بشفاعة قدّيسيه في تاريخه القديم، وحاضره الحديث، من كلّ فتنة وخطر، ويوحّد قلوب أبنائه على قيم الإيمان والرجاء والمحبّة".

 

 

بعدها ألقى السفير البابويّ كلمةً هنّأ فيها الرهبانيّة المخلّصيّة بهذا الحدث الكبير، وأبدى سروره بحماس الناس واللبنانيّين تجاه القدّيسين الذين يعرفون كيف يجمعون الناس بمختلف شرائحهم وطوائفهم، منوّهًا ببطولة فضائل الأب أبو مراد التي بفضلها استحقّ لقب مكرّم، معربًا عن أمله في أن يتمّ قريبًا تطويبه وإعلانه قدّيسًا على مذابح الكنيسة.

ثمّ ألقى الأرشمندريت فرج كلمة قال فيها:

"فرحةٌ ما بعدَها فرحة عمّتْ أرجاءَ قلوبِنا يومَ هلَّ من روما خبرُ إعلانِ قداسةِ البابا بندكتوس السادس عشر الأبِ بشارة أبو مراد الراهب الباسيليّ المخلّصيّ مكرَّمًا، وذلك في اليوم العاشر من شهر كانون الأوّل الفائت.

لقداسةِ البابا، بدايةً، كلُّ الشكر وعواطفُ البنوّة والتقدير، نرفعُها إليه بشخصِ سعادة السفير البابويّ في لبنان المونسنيور غابريال كاتشا الجزيلِ الاحترام الحاضرِ بيننا".

أضاف: "سبعًا وعشرينَ سنةً ونحن ننتظرُ، منذ افتتاح دعوى التطويب سنة 1983، لنسمعَ هذا الخبرَ المُفرح. فهلمّوا نفرحْ معًا بهذه البشرى للأب بشارة، لأنّ فرحتَنا ليست لنا فحسب، في الرهبانيّة الباسيليّة المخلّصيّة، وليست أيضًا لكنيسة الروم الكاثوليك فقط، ولا أيضًا لكنيسة لبنان، بل لكنيسة المشرق عامّةً. فأفراحُنا نتقاسمُها معًا، كما نتقاسم آلامَنا وآمالَنا.

هلمّوا نفرحْ بإنسانِ الروح هذا، كما قرأنا عنه في رسالةِ القدّيس بولس إلى أهل روما، الذي أفسحَ للروح أن يَهُبَّ فيه حيث يشاء. أبونا بشارة إنسانٌ من أرضنا، غير أنّه عرفَ كيف يولدُ من فوق، كما قال الربُّ لنيقوديموس، فتحقّقَ فيه قولُ أحدِ إخوتِه الرهبان، عندما كان يراه يصعد درجاتِ المذبح المقدّس ليحتفلَ بالإفخارستيّا: "كُنَّا نَرَاهُ كأنَّه مَلاكٌ سماوِيّ لا إِنسانٌ أَرضِيّ".

 

وتابع: "كلّ قدّيس، يا إخوتي، له أنشودةُ حبٍّ في علاقته مع الربّ. منهم مَن أنشدَ حبَّه لله في عزلة الصومعة (مار شربل)، ومنهم مَن أنشده في الإدارة والتعليم (مار نعمة الله)، ومنهم في الألم المبُرِّح (القدّيسة رفقا)، ومنهم في العمران والمحبّة الباذلة (الطوباويّ يعقوب)، ومنهم في الشغل في الأرض (الطوباويّ اسطفان)... وأبونا بشارة أنشدَ الحبَّ في الرسالة والنسك معًا. من الفجر وحتّى آخرِ الليل أفنى ذاتَه في صلاةٍ خاشعة أمام حبيبِه الإلهيّ، وفي خدمةٍ رسوليّةٍ متفانيةٍ، جائلاً بين قريةٍ وأخرى يزرعُ الحبَّ والتُقى أينما حلّ. لقد طافَ وعَمِلَ، مسحَ الدموع، عزّى النفوس، سدَّ عوزَ الجائعين، شدّدَ عزمَ الفاترين، أرجعَ البعيدين عن الله... ويرجِعُ هو إلى غرفته تعبًا منهوكَ القوى، ليغرَقَ لا في نومٍ ثقيل، بل في سجودٍ صامتٍ ومتواصلٍ أمام القربان الأقدس، يُصعدُ الصلاةَ لتكونَ أنشودةَ حبٍّ ولا أعذب، ويَسكرَ بهُيامِ الربِّ يسوع وأمِّه العذراء.

هكذا، وعلى مدى ستٍّ وخمسين سنةً من حياته الرهبانيّة، كان يُنشدُ لحنَ العطاء ضاربًا كنّارةَ الوفاءِ والحبِّ المطلق".

وقال: "هلمّوا معًا نشكرِ الله على هذه النعمةِ العظيمة، بأن رفعَ كاهنَه الأبرّ سراجًا يُضيء على المنارة ليستنيرَ به كثيرون.

هلمّوا، لا لنكرِّمْ الأبَ بشارة بل لنتكرّمْ نحن به، ونشحذْ قبسًا من نوره، ونَدَّخِرْ زادًا من زَخمه الروحيّ. إن كان للأب بشارة أن يفرح، فإنّه يَفرح بالأكثر ويرضى من فوق باحتفالنا هذا إذا أفسحنا لله أن يتقدّسَ فينا جميعًا.

هلمّوا، يا رهبانَ ديرِ المخلّص وراهباته، نشكرِ الله على هذه النعمة التي أولانا إيّاها في مستهلّ هذه السنة التي نحتفل فيها باليوبيل المئويّ الثالث لبناءِ ديرِ المخلّص العامر. فلنجعلْ من هذا التكريم ومن سنة اليوبيل مناسبةً لنتجدّدَ ونتقدَّسَ من الداخل على مثال أخينا المكرَّم.

هلمّوا، يا أهلَ زحلة مسقطِ رأسِ الأبِ بشارة، ويا أيّها الآتون من قرى البقاع الخصيب، مع سياداة المطران أندره حدّاد الجزيل الاحترام، نشكرِ الله على نعمته ونتعهّدْ أمامَه بأن نُبقيَ شعلةَ الإيمان متّقدةً في قلوبنا وقلوب أبنائنا، ونَمدَّ الكنيسة دائمًا بدعوات مقدّسة.

هلمّوا، يا أهلَ دير القمر والودايا والشوف وصيدا والجوار، التي تعطّرت قُراكم بنفحة كاهنِنا القدّيس وتباركتْ دروبُكم بخُطى قَدمَيه، نعترفْ، مع سيادة المطران إيلي بشارة حدّاد الجزيل الاحترام، بجميلِ الله علينا، ونعبِّرْ عن وفائنا للأب بشارة كاهنِ رعاياكم بأن ننقلَ وديعةَ الإيمان إلى أبنائنا، ونرسِّخَ فينا وفيهم حبَّ الأرض التي تقدّستْ بعرقِ أجدادنا وأدعيتِهم الحارّة، وبأن نتمسَّك بالإلفة والمحبّة شريعةً وحيدةً بين أبناء المنطقة مسلمين ومسيحيّين ودروز.

هلمّوا، أيّها الآتون من مختلفِ المناطق اللبنانيّة، نُصَلِّ من أجل أن يُبعدَ الربُّ عن وطننا الفوضى والتفرقة، وأن تتنقّى القلوبُ من الأنانيّة والبغضاء، فتسودَ المحبّةُ والإلفةُ وتتوحّدَ النيّاتُ الطيّبة الساعيةُ إلى السلام.

تتوجّه آياتُ شكرِنا، بالأخصّ، وصلاتُنا على نيّة فخامةِ رئيسِ الجمهوريّة العماد ميشال سليمان، الممثَّل بشخص معالي الوزير ميشال فرعون، كي يزدادَ عزمًا وحكمةً في قيادة سفينةِ الوطن نحو موانئِ الأمان والسلام، ولكي يُحفظَ هو ودولةُ رئيسِ مجلسِ النوّاب الأستاذ نبيه برّي، الممثَّل بشخصِ سعادة النائب ميشال موسى، ودولةُ رئيسِ مجلس الوزراء الشيخ سعد الدين الحريري، الممثَّل بشخص سعادة النائب بهيّة الحريري المحترمة، أن يُحفَظوا بسلام ويحافظوا على هذا الوطن الذي هو وديعة في أعناقهم.

 

ونضع تحتَ شفاعة المكرَّم الجديد جيشَنا البطل والقوى الأمنيّة كافّة، قادةً وعسكريّين، خصوصًا قائد الجيش العماد جان قهوجي الممثّل بيننا بشخص العميد الركن ريشار الحلو. ألا حماهُم الله ونصرَهم على العابثين بأمن البلد.  

صلاتُنا أيضًا في هذه الأيّام أن يشفعَ قدّيسونا بهذا الشرق المعذّب، ويخفّفوا من عذاب إخوتِنا في فلسطين والعراق ومصر، لأنّ الأعمال المرتكبة بحقّهم والمجازر الفظيعة التي حدثت مؤخّرًا يَدينها كلُّ ناموس وكلُّ عاقل. نصلّي كي تكون دماؤهم فديةً عن إخوتهم، وبذارًا تُنبتُ مؤمنين صالحين في أرض الشرق الطيّبة، وهدايةً للأشرار الذين ارتكبوا هذه الجرائم البشعة.

وختم بالقول: "أشكر لكم مشاركتَكم لنا فرحتَنا، وأخصُّ بالذكر غبطةَ أبينا البطريرك غريغوريوس الثالث الكلّيّ الطوبى، المتغيّب قسرًا بداعي السفر والحاضرَ معنا بالروح، هو الذي دعمَ دعوى التطويب منذ اعتلائه السدّة البطريركيّة. وأشكر أيضًا  السادةَ الأساقفة أعضاء السينودس المقدّس على دعمهم ومحبّتهم، والرؤساءَ العامّين والرئيسات العامّات، والوزراء والنوّاب، الحاليّين والسابقين، والقادةَ العسكريّين والقضاة والسفراء، وأعضاءَ المجلس الأعلى للروم الكاثوليك، ورؤساء البلديّات والمخاتير وكافّة الفعاليّات والإعلاميّين، وأخصّ بالذكر محطّة LBC التي تغطّي هذا الاحتفال. كما أتوجّه بالشكر القلبيّ إلى الذين تكبّدوا عناء السفر من بعيد أو قريب في هذا الطقس البارد كي يشاركوا في هذه الذبيحة الإلهيّة. وأشكر كلَّ من تَعبَ في تنظيم هذا الاحتفال من إخوتي الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيّين والجوقة والبلديّات، وأخصّ بالذكر مجلس الجنوب واتّحاد بلديّات إقليم الخرّوب.

في الختام، نسألُ الله بشفاعة صَفيِّه الأبِ بشارة أن يُمطرَ من عليائه البركاتِ علينا جميعًا وعلى وطنِنا الحبيب، ويمنّ على الجميع بنعمة القداسة. آمين.

 

بعدها توجّه الجميع إلى ضريح المكرَّم الجديد في كنيسة الدير حيث يرقد لأخذ البركة، تقبّل التهاني.




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: