
استنكر مؤسس جمعية "الصداقة الإيطالية العربية" الزميل طلال خريس، التصريحات التي أطلقها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، والتي تحدث فيها عن "حق ديني" لإسرائيل في السيطرة على المنطقة الممتدة من النيل إلى الفرات، في طرح أعاد إلى الواجهة سرديات توسعية ذات أبعاد عقائدية وسياسية خطيرة.
وقال في بيان: "هذه التصريحات تمثل تحولاً مقلقاً في الخطاب السياسي الأميركي تجاه الصراع في المنطقة، لما تحمله من إشارات تتجاوز حدود الجدل النظري إلى تبرير عملي لمشاريع الضم والتوسع".
وشدّد على أن جمعية الصداقة الإيطالية العربية تدين بشدة هذه التصريحات، التي اعتبرها "تصعيداً خطيراً وخروجاً فاضحاً على قواعد القانون الدولي، ومحاولة لشرعنة التوسّع والضم بالقوة تحت غطاء ديني وسياسي".
وأضاف أن القبول العلني بفكرة سيطرة إسرائيل على أراضٍ تعود لدول عربية، بما فيها الضفة الغربية المحتلة، يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
وأشار خريس إلى أن هذا الطرح لا يتناقض فقط مع القانون الدولي والحقائق التاريخية بل يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى التزامه بقراراته، التي تعتبر قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية أراضٍ فلسطينية محتلة بموجب القانون الدولي.
