أخبار ساخنة

" النصر عمل" في ذكرى تحرير صيدا : المقاومة الخيار الوحيد لتحرير الأرض وطرد العدو


  اعتبرت حركة "النصر عمل"  في بيان  "ان 16 شباط 1985 انبلج فجر الحرية والتحرير على مدينة صيدا ومنطقتها حيث انسحب الإحتلال الصهيوني ذليلاً تحت وطأة ضربات المقاومين الوطنيين والإسلاميين، وبفعل صمود شعبي وتلاحم مصيري بين قوى المدينة وفعالياتها الوطنية مع قوى وجماهير الجنوب المقاوم">


واكدت أن "معركة تحرير صيدا "قلعة العروبة" لم تكن منفصلة عن معركة تحرير لبنان من الاحتلال الصهيوني لأرضنا ومن الاحتلال الإسرائيلي الذي قَبعَ آنذاك في الحكم اللبناني الكتائبي، حيث خاض شعبنا المقاوم معارك التحرير ومعارك إسقاط الحكم الفاشي المنصب بقوة الدبابات الاسرائيلية، وزمر العمالة والخيانة">


وحيت " انتفاضات شعبنا ومناضليه وثواره في بيروت والجبل والضاحية والأقليم والجنوب وكل المقاتلين الذين امتشقوا السلاح بتعدد انتماءاتهم الفكرية والسياسية". 


وقالت:"التحية لمن قضّوا مضاجع المارينز وطردوا قوات الناتو المتدثرة عباءة المتعددة الجنسيات. والتحية للتلاحم اللبناني الفلسطيني السوري الذي أسقط وبقوة السلاح والمعارك البطولية التي خيضت، إتفاق العار  ١٧ أيار". 


 واكدت "المقاومة كخيار وحيد لتحرير الأرض وطرد الاحتلال"، معتبرة  "ان صراعنا مع العدو والهيمنة الأميركية هو صراع وجودي لا حدودي، ودفاع عن حقنا في ثرواتنا العربية بمواجهة الاستعمار والناهب الأميركي".


اضافت: " ان من حق شعبنا في المقاومة ورفضنا المس بسلاحها وضرورة مواجهة قرارات سلطوية لبنانية تتآمر على المقاومة خدمة للعدو ولسلطة الوصاية الأميركية التي ينبطح أمامها معظم أركان السلطة العاجزة عن حماية شعبها وسيادتها ، حيث يمعن العدو في قتل اللبنانيين وتدمير قراهم وتصعيد عدوانه".


 ختمت: " لا حياد في المعركة بين الحق والباطل، ان اللاموقف في معركة الوجود والحق والمصير هو عبء على التاريخ والمناضلين، عاشت ذكرى إنتصار صيدا، التحية للشهداء والجرحى والمعتقلين، والنصر للمقاومة حينها والآن وكل حين."