
- أشارت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين، في بيان، إلى أن "العدو الصهيوني لم ينتظر كثيراً ليرد على الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الاستاذ نواف سلام للجنوب، حتى قام بتصعيد اعتداءاته كماً ونوعاً، فبعد ساعات من زيارته إلى شبعا وكفرشوبا قامت قوة من العدو الصهيوني باختطاف المواطن عطوي عطوي مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقة حاصبيا من منزله في بلدة الهبارية واقتادته إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب، ما يطرح سؤالا كبيراً عن فاعلية وجود قوات الجيش اللبناني والتي كانت في حالة استنفار نتيجة لزيارة رئيس الحكومة للمنطقة، فإذا بالعدو الصهيوني يمر من أمامها ولا يتعرض لاي محاولة لمنعه عن تنفيذ خطته، ويجعلنا نسأل عن الآلية التي يمكن من خلالها حماية أهالي الجنوب، بعد أن لم تستطع الاتصالات الدبلوماسية للدولة مع الدول الاجنبية بردع العدو الصهيوني عن ممارسة اعتداءاته والتي وصلت اليوم إلى اختراقه الحدود واقتياده المواطنين العزل من منازلهم، فمن يحمي المواطن إذا لم تستطع هذه الاتصالات ولا وجود الجيش اللبناني حمايته؟ في حين أنه كان لا يتجرأ في السابق عن الوقوف ظاهراً خلف الحدود، ما يدعو لإعادة تفعيل ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة ضمن استراتيجية وطنية للدفاع تكون كفيلة بحماية أهلنا من الاعتداءات الصهيونية، وفي نفس الوقت قام العدو الصهيوني بارتكاب مجزرة في بلدة يانوح ذهب ضحيتها ثلاثة شهداء هم أحمد سلامة وهو عسكري متقاعد في الجيش اللبناني، وابن رئيس البلدية وحفيده البالغ من العمر ثلاث سنوات، الامر الذي يدعو الحكومة لاتخاذ اجراءات تكفل عدم تكرار اعتداءات العدو الصهيوني، وذلك من خلال تجميد كل ما له علاقة باتفاق وقف اطلاق النار والقرار 1701 حتى يلتزم العدو الصهيوني بالانسحاب الكامل من الأراضي التي يحتلها، وإعادة جميع الأسرى ووقف الاعتداءات من خلال القصف والغارات، وإعلان أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح لم تنجز حتى تتحقق هذه الأمور".
وأعلنت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين ما يلي:
"أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام العدو الصهيوني على ارتكاب مجزرة مروعة في بلدة يانوح أدت لارتقاء ثلاثة شهداء هم أحمد سلامة وهو عسكري متقاعد في الجيش اللبناني، وابن رئيس البلدية وحفيده الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات، ما يفرض على الحكومة التقدم بشكوى لمجلس الأمن ودعوة لجنة الاشراف على وقف إطلاق النار لاجتماع طارئ لبحث هذه الاعتداءات.
ثانياً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام قوة صهيونية على اختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقة حاصبيا عطوي عطوي واقتياده إلى جهة مجهولة، بعد أن روعت أهله واعتدت عليهم بالضرب، الأمر الذي حصل بعد ساعات من زيارة رئيس الحكومة نواف سلام للمنطقة، ما يعني أن العدو الصهيوني لا يقيم وزناً لكل ما تقوم به وتقدمه الدولة اللبنانية لكي يلتزم بجانبه من اتفاق وقف إطلاق النار.
ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين الاهمال غير المقبول من قبل الحكومة اللبنانية وبلدية طرابلس لترميم المباني الآيلة للسقوط، ما أدى ويؤدي إلى انهيار المباني الواحد تلو الاخر، وكان آخرها انهيار مبنى سكني في باب التبانة مما أدى إلى انتشال 14 جثة وإنقاذ 8 أشخاص آخرين.
رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إدراج دولة الكويت لثماني مستشفيات لبنانية على قائمتها الوطنية للإرهاب، في أمر مستغرب ويحصل لأول مرة ان تقوم دولة بوضع مستشفيات هدفها إنقاذ حياة المواطنين، ومنها عدد من المواطنين الكويتيين الذين تعالجوا في هذه المستشفيات، وذلك من دون مراجعة الدولة اللبنانية بهذا الشأن، ويدعو تجمع العلماء المسلمين دولة الكويت لإعادة النظر في هذا القرار الغريب والعجيب".