
جدد تجمع "كلنا بيروت" دعمه الكامل لمفتي الجمهورية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، مؤكداً رفضه المطلق "لأي استهداف يطال سماحته شخصياً أو موقع دار الفتوى، لما تمثله من رمزية دينية ووطنية جامعة تشكل ركناً أساسياً في صون الاعتدال والحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية.
وأكد التجمع، في بيان صدر عقب اجتماعه الدوري الذي عقد برئاسة الوزير السابق محمد شقير،" أن دار الفتوى كانت وستبقى مرجعية وطنية جامعة، لعبت دوراً محورياً في أصعب المراحل التي مر بها لبنان، ووقفت دائماً إلى جانب الدولة ومؤسساتها، داعية إلى الحوار والتلاقي ورفض الفتن والانقسامات. وشدد المجتمعون على أن أي مساس بدار الفتوى أو بمقام سماحة مفتي الجمهورية يشكل اعتداءً على موقع وطني جامع، ومحاولة لزعزعة الاستقرار في مرحلة دقيقة يمر بها البلد”.
وفي الشق السياسي، دعا تجمع "كلنا بيروت”، الحكومة اللبنانية إلى "المضي قدماً في إنجاز استحقاق الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، من دون أي تأجيل سياسي أو تقني، مهما كانت الذرائع”. وأكد "أن احترام المهل الدستورية يشكل المدخل الطبيعي لإعادة الانتظام إلى الحياة السياسية وتعزيز الثقة الداخلية والخارجية بالدولة اللبنانية”.
وشدد على "حق اللبنانيين في اختيار ممثليهم بحرية كاملة للندوة البرلمانية"، واعتبر "أن أي تأجيل للانتخابات يُعد مصادرة لإرادة الناس وضربا لمبدأ تداول السلطة”، داعيا إلى "توفير كل الشروط اللوجستية والأمنية اللازمة لضمان انتخابات شفافة ونزيهة تعكس الإرادة الشعبية الحقيقية، وتفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة تلبّي تطلعات اللبنانيين في الإصلاح والإنقاذ”.