
رأى رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي، أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب "يخترع الأكاذيب ويزعم أنه ينشر السلام العالمي ويدعو إلى الديمقراطية والعدالة، فيما أن كل من هو معني بالأمر يعلم علم اليقين أن العدوان على فنزويلا ليس بسبب المخدرات وما إلى ذلك، بل للاستيلاء على أكبر مخزون نفطي في العالم، والذي يبلغ 303 براميل، وهو يباع للصين وروسيا وإيران، كما أنه يعتبر أميركا الجنوبية حديقة أميركا الخلفية ولا يحق لها أن تخرج عن القرار الأميركي، اخترع هذه الذرائع وفعل فعلته ضاربا عرض الحائط بكل المبادئ والشعارات، ولعله رتب ذلك مع الأخصام، فإن ردة فعل الصين وروسيا ليست شيئا ولا تعبر عن فداحة هذه الجريمة، كما أن أوروبا رحبت وكذلك بعض دول اميركا الجنوبية، وهو أعلن مباشرة أنه سيبيع النفط الفنزويلي لصالح الشركات الأميركية علنا ودون أي خجل، ويناقض نفسه عندما يقول: لا أحب بوتين انه يقتل كثيرا من الناس، فماذا عن نتنياهو وجرائمه؟".
وقال: "أما نحن فنتمنى أن يتدخل رب العالمين ليأخذ لنا حقنا، فنحن عاجزون عن فعل أي شيء له قيمة في مواجهة مغامرات الأعداء، إلا ما يقدمه أبطال المقاومة ومحورها، كأفضل ما يقدمه انسان في سبيل قضية. وكذلك نتنياهو الذي يأمر بتدمير مبان كبيرة في الضفة الغربية بحجج واهية، فضلا عما فعله في غزة من دمار وحرب إبادة".
اضاف: "يتحدث البعض عن سلطة الدولة وإنهاء ازدواجية السلاح، وكأنها الخطوة السحرية التي ستدخلنا في عصر الرفاهية والاستقرار، يقولون ذلك لأنهم يغفلون حقيقة إسرائيل والصهيونية ويتجاهلون الحقائق عن عمد. فلننظر إلى الوضع في سوريا: اجتمع يوم الخميس الماضي في باريس وزير الخارجية السوري مع الإسرائيليين صباحا، ومساء بدأ اعتداء قسد على مناطق في حلب، والواضح في ذلك أن اللقاء لم يكن وفق ما يريد الصهاينة، فحركوا قسد مباشرة. هكذا يريدون لأي فريق منا، إنهم لم ولن يكتفوا بالسلام المزعوم، بل يريدون لأي فريق يأتي إليهم، بأن يأتي زاحفا عاريا من كل عناصر القوة، ولن يكتفوا بجمع سلاح أو اتفاقية سلام مزعومة".