أخبار ساخنة

جمعية الإتزان: لتوجيه رسالة للأمم المتحدة لاعادة النازحين السوريين..


عقدت جمعية الاتزان الاجتماعي والمساواة اجتماعاً دورياً على تطبيق زووم وعلى جدول الأعمال :
١- البحث في انشاء عدد من الضباط المتقاعدين لمجموعة الولاء للوطن
٢-البحث في اقتراح عضو الهيئة الإدارية السيد أحمد سليمان القاضي بالطلب إلى المسؤولين في الأمم المتحدة إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم.
٣- البحث بأمور ادارية تخص الجمعية. 
وبعد التداول تقرر:
1- دعوة جميع المتقاعدين الى عدم العودة إلى نقطة الصفر واضافة مجموعة على عديد المجموعات التي نشأت بعد انطلاق الثورة إذ أن العسكريين المتقاعدين كانوا السبّاقين بالنزول إلى الشارع وتنظيم تجمعهم في هيئة مطلبية هي الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى التي فضحت السرقات والهدر والفساد المستشري في الادارات واقترحت الحلول الناجعة لتصحيح المالية العامة للدولة. كما قوننت عملها ضمن إطار جمعية قانونية هي "جمعية الاتزان الاجتماعي والمساواة" المسجلة لدى وزارة الداخلية برقم ٣٦٤ تاريخ ١٨ آذار ٢٠١٩.
 
ورأى المجتمعون ان لا حاجة لإنشاء اي تجمُّع اخر تحت أي مسمَّى. 
ودعى المجتمعون كل المتقاعدين الى العمل الإداري المطلبي ضمن الجمعية. وإلى العمل السياسي المطلبي من خلال الهيئة الوطنية التي جاءت نتيجة نضال جميع العسكريين من كل الرتب. وان انشاء اي تجمع يقتصر على فئة واحدة منهم هو انتقاص لدور الفئة الاخرى ومصيره التضعضع والفشل. 

2- الأمم المتحدة مستعدة لسماع صوت الشعب اللبناني. لذلك رأى المجتمعون انه يمكن توجيه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتّحدة بواسطة ممثلته في لبنان للعمل على اعداد برنامج لإعادة النازحين السوريين إلى ديارهم ومساعدة العائلات اللبنانية الفقيرة التي أصبحت نازحة في وطنها. واشراك عدة مجموعات من المجتمع المدني في المشروع مع الاستعانة بمحامٍ متخصص في القانون الدولي لصياغة الرسالة. 

3- قررت الجمعية اصدار بطاقات للمنتسبين ودعوة المزيد من المتقاعدين من كل الرتب إلى الانتساب إلى الجمعية.

 كما تقرر التعاون مع الجمعيات في بيروت والمناطق من أجل التخفيف من حِدَّة الازمة الاقتصادية والمالية على المتقاعدين وكل المواطنين.

وأخيراً قررت الجمعية المشاركة في نشاطات ٤ آب ٢٠٢١ في ذكرى تفجير مرفأ بيروت وتكليف المكاتب الإقليمية في المحافظات البدء بالحشد والتحضيرات الضرورية لانجاح التحرك وذلك باشتراك جميع المتقاعدين وذويهم للنزول بشعارات موحدة تساعد في جلاء الحقيقة ومعاقبة المسؤولين عن هذه الجريمة المفتعلة.