أخبار ساخنة

اطلاق الألبوم الأول للمؤلف وجدي ابو ذياب وعازف البيانو رمزي حكيم السبت المقبل


يحيي المؤلف اللبناني وجدي ابوذياب وعازف البيانو العالمي رمزي حكيم  السبت القادم، في تمام الساعة السابعة مساءا" بتوقيت بيروت، حفل اطلاق البومهم الاول بعنوان "سمّعنا شي منعرفوا"، وذلك عبر منصّة اليوتيوب الخاصة بالمؤلف.
الالبوم عبارة عن باقة من اشهر الاغاني التراثية العربية اعاد صياغتها المؤلف لآلة البيانو، وقام بأداءها البيانيست رمزي الحكيم.
وسيتضمن حفل الاطلاق عدة فقرات، تبدا بالتعريف عن المشروع وظروفه، وتتضمن مداخلات من عدة اعلام في مجال الموسيقى العالمية، من بينهم صاحب دار النشر Forsyth-London الذي سيتحدث عن الكتاب "Arabic Folk Tunes" للمؤلف وجدي أبوذياب الذي سيتم اصداره بالربيع القادم في لندن، والمايسترو (وعازف الكمان الايطالي) Noris Borgogelli ، بالاضافة الى البيانيست الايطالية  Franca Moschini ، وكلمتين للبيانيست رمزي الحكيم والمؤلف وجدي أبوذياب، وسيكون حفل الاطلاق مترجما للغتين الانكليزية والايطالية.
كما سيتضمن عدة فواصل موسيقية مصورة لاغان من الالبوم، من ضمنها الاغنية العراقية "فوق النا خل"، الاغنية الجزائرية "يا رايح وين مسافر"، موشح "حبي زرني"، ووصلة للست ام كلثوم تتضمن ثلاثة من اعظم اعمالها.
وقد تم تسجيل العمل كاملا عن بعد، حيث قام العازف رمزي الحكيم بتحضير المقطوعات وتسجيلها، ثم ارسالها للمؤلف لتشارك الآراء والوصول الى الهدف المطلوب، ومن الطريف ان المؤلف والعازف لم يلتقيان في الحقيقة مطلقا"، وقد تعرفوا على بعضهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تم انجاز تصميم الغلاف ايضا عن بعد مع المصممة الايطالية  Agnese Franchini، والماسترنج كذلك الامر مع مهندس الصوت شربل برق.
ياتى هذا العمل كمحاولة لجمع مختلف اللهجات الموسيقية التراثية العربية، وتقديمها بلغة موسيقية موحدة.
وكان الهدف من اختيار النمط الموسيقي الكلاسيكي، كوسيلة لتقديمه، وتحديدا باعتماد ألة البيانو ذات الانتشار العالمي، محاولة بناء جسر تواصل بين الثقافة الموسيقية الكلاسيكية الاوروبية والموسيقى العربية، وتعريض جمهور الموسيقى الكلاسيكية لتراثنا العربي، بهدف تقريب المسافات بين الجمهورين.
وكان لنشر هذه التوزيعات في كتاب بنسخة الكترونية، و وضعه في متناول الموسيقيين من عازفي بيانو محترفين، واساتذة البيانو وطلابهم، أثر كبير في تعويض النقص الحاصل في التوزيعات للاغاني العربية لهذه الآلة، خاصة بعد ازدياد الطلب على مثل هذه الاعمال من قبل محبي الموسيقى العربية في العالم.
ومن اكبر التحديات التي واحهت هذا العمل، كانت نقل الموسيقى العربية الغنائية لموسيقى آلية يقدمها البيانو شاملا لحنها وايقاعها، مضيفا اليها شخصيته الهارمونية الكلاسيكية مع المحافظة على الهوية العربية في اللحن والمضمون، والحرص على عدم التحريف اللحني والايقاعي، مع مراعات النص الغنائي ومضمونه من حيث القصة والرمزية لكل أغنية.
ويلعب هذا الالبوم دورا مهما في الحفاظ على مجموعة من الالحان العربية التي احتلت مكانا مرموقا لفترة طويلة من الزمن في حياتنا الاجتماعية وذاكرتنا الموسيقية الثقافية، من خلال الارشفة الكتابية والسمعية للنصوص اللحنية لهذه الاغاني.