أخبار ساخنة

فطور صباحي للجنة الطبية بمستشفى سبلين الحكومي بيوم الطبيب العالمي


بوابة الاقليم

أقامت اللجنة الطبية في مستشفى سبلين الحكومي، فطوراً صباحياً، في مطعم "الجسر" في الدامور، بمناسبة يوم الطبيب العالمي ويوم المرأة وعيد الأم والطفل بحضور أعضاء اللجنة.

وكان افتتح الفطور بالنشيد الوطني، ثم ألقى رئيس اللجنة الطبية الدكتور رباح أبو عقل كلمة رحب فيها بالحضور، وأشار الى "ان هذه الجمعة العائلية أحبت التعرف على بعضنا البعض ويكون بيننا خبز وملح".

ورأى ان المرأة هي القوة المحركة للبناء والتطور، وهي التي أعدت جيلاً طيب الأخلاق، عظيم التضحيات والبطولات والتطلعات، وجامعة الحياة في البدايات والنهايات ورائحة الذكريات"، وقال: "أنت الأخت والرفيقة، صاحبة رسالة توارثتها جيلاً بعد جيل ونسجت خيوطاً من الوفاء وعهداً لا انفصال فيه ولا انفصام، أنت الجدة التي غرست في الأرض ابتسامة وأمل، أنت الزوجة الحبيبة والصديقة حافظة البقاء حتى الأبد، ورفيقة الحياة وعبقها الدائم المتجدد في أبدية المكان، انت المرأة في يوم عيدها، ماضية للأمام بخطوات واثقة لا تنظر للخلف بتاتاً بل تتقدم بجدارة الى الأمام، انت سراج يضئ العتمة في دهاليز الجهل، في مجتمع التكنولوجيا والواتساب.

وتوجه الى الأطفال بالقول: "أنتم البسمة البريئة، ورؤية الحياة بسيطة سهلة خالية من المشاكل والهموم، أنتم عالم وردي تملأه الأحلام السعيدة، أنتم القلب الأبيض الذي لا يشوبه شيء ولا يمتلئ إلّا بالحنان والحب، أنتم المسامحة والعفوية في كل شيء"، مؤكداً "ان الطفولة هي ربيع الحياة وبراعمه المتفتحة التي تملأ الدنيا بروائح زكية عطره، وهي الأحلام والأمل وهي كقطرات الندى فوق الورود الجميلة في صباحات الحياة المشرقة".

ودعا الى "ان نكون كالأطفال تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة لا يحقدون ولا يحسدون وإن أصابهم مكروه لا يتذمرون. يعيشون اليوم بيومه بل الساعة بساعتها لا يأخذهم التفكير ولا التخطيط لغد ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون. أحاسيسهم مرهفة وأحاديثهم مشوقة وتعاملاتهم محبة".

وتطرق الى مهنة الطب فأشار الى "انها تُعدّ من أنبل المهن على وجه الأرض، والطبيب بردائه الأبيض كملاك الرحمة للمرضى، وعند رؤيته تهدأ النفوس وتطمئن القلوب، وكإنسانٍ نبيلٍ يبذل الطبيب نفسه، ووقته، وحياته، ثمناً لراحة الآخرين".

وتناول اوضاع الطبيب والمعاناة التي يتعرض لها على مختلف الصعد، فلفلت الى "إن الطبيب يتعامل مع منطقة حساسة جدًا من التجربة الإنسانية، قد تقف بالضبط عند الحد الفاصل بين الموت والحياة، ويتعامل مع بشر متوترين أو مذعورين يكون عليه أن يمنحهم العلم والأمان، هنا نجد أن المجتمع يفتقر فعلاً لصفة العدل".

وتخلل الفطور عزف على العود.