مهرجان حاشد للجبهة الديموقراطية في سبلين بيوبيلها الذهبي



بوابة الاقليم

بمناسبة اليوبيل الذهبي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعيدها (50)، أقيم في قاعة الغد في منطقة سبلين، مهرجان جماهيري حاشد، حضره ممثل النائب الدكتور بلال عبد الله أبو علي حيدر وممثلون عن الاحزاب والقوى الوطنية والتقدمية اللبنانية، وفصائل فلسطينية ووممثلون عن البلديات والجمعيات والهيئات واللجان الأهلية.
 وكان بدأ المهرجان على وقع الهتافات وعزف كشافة الغد وتألق فرقة العائدين للتراث والفنون الشعبية الفلسطية، بكلمة ترحيب من القيادي في الجبهة محمود قدورة فهنأ الجبهة بيوبيلها الذهبي، ووجه التحية لأمينها العام نايف حواتمة وعموم مناضلي  الجبهة والشعب الفلسطيني في الوطن والشتات والمهجر

.

الرواس

ثم ألقى كلمة الحزب التقدمي الاشتراكي المحامي ابراهيم الرواس فقدم أصدق المشاعر والتهاني للجبهة في عيدها الخمسين، مع التمنيات بالنصر والتحرير، داعياً الحكومة اللبنانية وبالتعاون مع المنظمات الدولية، الى انصاف الفلسطينيين عبر الاهتمام الجدي بأوضاعهم الانسانية والاجتماعية التي يعانون منه.

عويدات

وألقى كلمة الاحزاب اللبنانية في اقليم الخروب غازي عويدات فأكد على الدور الطليعي الذي تلعبه الجبهة في قلب الشعب الفلسطيني والمقاومة في سبيل تحرير فلسطين واقامة الدولة المستقلة عاصمتها القدس.

حسين

ثم ألقت كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عضو المكتب السياسي فيها خالدات حسين فنقلت تحيات الأمين العام للجبهة والمكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة وكوادر ومناضلي الجبهة في لبنان، وحيّت شهداء الجبهة والثورة والشعب الفلسطيني وشهداء لبنان والأمة العربية وأحرار العالم وقوى التقدم والحداثة واليسار في العالم. وأثنت على صمود الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، داعية الى أوسع تحركات داعمة لنضالهم  للضغط على الاحتلال ، من أجل إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط .

ووجهت التحية للمقدسيين الذين يدافعون عن عروبة القدس ويتصدون لكل محاولات الاعتداء على المقدسات الدينية، والتغيير المكاني والزماني للمسجد الأقصى، ونددت بسياسية التهويد والقضم  وتغيير المعالم الديموغرافية والجغرافية لمدينة القدس.

وشددت على التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الائتلافية، داعية الى تطوير  واصلاح مؤسساتها وتكريس الشراكة نقيضاً للهيمنة والاستئثار بالقرار الوطني و والسياسي والمالي.

وتناولت ملف اللاجئين و المشاريع الهادفة الى النيل من حق العودة، داعية الى التمسك بالاونروا لأنها تُجسد الاعتراف و المسؤولية الدولية عن مأساة اللاجئين، محذرة من محاولات تعريبها.
 وأسفت لعدم تضمين البيان الوزاري للحكومة الجديدة ملف الحقوق و الإنسانية، داعية الى مقاربة لبنانية رسمية جديدة لملف الوجود الفلسطيني في لبنان، تستند الى بلورة خطة عمل لبنانية فلسطينية ركيزتها إقرار الحقوق الإنسانية واصدار تشريعات قانونية تضمن للشعب الفلسطيني الحق الثابت بالتملك والعمل.